الحق من حيث أتاه ويقبل الهدى ممن أهداه، بل المخاشنة بالحق والنصيحة أحب إلي من المداهنة على الأقوال القبيحة، وصديقك من صَدَقَكَ لا من صَدَّقَكَ. [1]
هذا وأسأل الله تعالى أن يجعل هذا الجهد خالصا لوجهه الكريم وذخرا لي يوم الدين وأن ينفع الله به كل من قرأه ونظر فيه وأن يجعله من أسباب نصرة دينه وجمع كلمة المجاهدين وأن يحشرنا في زمرتهم وأن ينصر الإسلام وأهله ويخذل الباطل وحزبه إنه على كل شيء قدير وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله تعالى وسلم على محمد وآله وصحبه وسلم أجمعين.
كتبه الفقير إلى عفو ربه ورحمته
أبو عمرو
عبد الحكيم حسان
(1) الروض الباسم في الذب عن سنة أبي القاسم ج1/ 910.