لكن البلية والمصيبة والرزية أن ينكر هذا ممن يزعم اتباع الشرع الحنيف والدين الصحيح؟! قد يجهلون أو يلبسون أو انهم عملاء للطغاة يقولون ما يشاء الخائنون؟!
فأن كنت لا تدري فتلك مصيبة ... وان كنت تدري فالمصيبة أعظم
{وإن تعجب فعجب قولهم} [الرعد:5] ، يستنكرون ويشجبون ما يحدث لليهود والنصارى وأذنابهم وتحمر أنوفهم، ولا نسمع لهم صارخا أو مستنكرا لما يحدث لإخواننا المسلمين في فلسطين والشيشان والعراق وأفغانستان وغيرها من بلاد الإسلام، وإن استنكروا فعلى استحياء، إخواننا ينحرون ويحرقون أحياء كما في جزر الملوك وغيرها ولم نسمع لهم همسا، فهم أشداء على المسلمين رحماء للكافرين خلافا لأولياء الله كما قال الله {فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم} [المائدة:54] .