جلس التابعي الجليل مكحول - عالم أهل الشام - في مجلسه، يلقي درسه كعادته وحوله طلاب العلم يأخذون عنه, اذ أقبل الخليفة الأموي يزيد بن عبد الملك في زينته وتبختره وجاء إلى حلقة مكحول, فأراد الطلاب أن يوسعوا له.
فقال مكحول: دعوه يتعلم التواضع.
[سير أعلام النبلاء: 5/ 150]