فهرس الكتاب

الصفحة 125 من 1485

بحيض، ولا يتعلق به أحكامه؛ لأنه لم يثبت في الوجود لامرأة حيض قبل ذلك، وقد روي عن عائشة - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - أنها قالت: إذا بلغت الجارية تسع سنين فهي امرأة.

وأقل الحيض يوم وليلة.

وعنه: يوم؛ لأن الشرع علق على الحيض أحكامًا ولم يبين قدره، فعلم أنه رده إلى العادة، كالقبض والحرز، وقد وجد حيض معتاد يومًا، ولم يوجد أقل منه.

قال عطاء: رأيت من تحيض يومًا، وتحيض خمسة عشر.

قال أبو عبد الله الزبيري: كان في نسائنا من تحيض يومًا، وتحيض خمسة عشر يومًا.

[وأكثره خمسة عشر يومًا] لما ذكرنا، وعنه سبعة عشرة يومًا.

وأقل الطهر بين الحيضتين ثلاثة عشر يومًا لما روي عن علي - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أنه سئل عن امرأة ادعت انقضاء عدتها في شهر، فقال لشريح: قل فيها، فقال: إن جاءت ببطانة من أهلها يشهدن أنها حاضت في شهر ثلاث مرات تترك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت