عَرَفَاتٍ [1] ، فإدخاله في المؤنث المعرفة يوجب أنّه للمقابلة، ولو كان للصرف لم يدخل )) [2] .
ب- القراءات القرآنية:-
القراءات القرآنية هي: (( اختلاف ألفاظ الوحي المذكور في كتبة الحروف، أو كيفيتها من تخفيف وتثقيل وغيرهما ) ) [3] .
وقد وضع العلماء شروطًا للقراءة الصحيحة، سواء أكانت سبعيةً، أم عشريّةً، أم غيرهما، هي [4] :
1.موافقة العربية ولو بوجه.
2.موافقة أحد المصاحف العثمانية، ولو احتمالًا.
3.صحة سند القراءة.
وتنبع أهمية القراءة من كونها سنّة، إذ قال سيبويه (ت180هـ) : (( القراءة لا تُخالَف؛ لأنّ القراءة السُّنةُ ) ) [5] ، وقال البغدادي (ت1092هـ) : (( فكلامه عزّ اسمه أفصح كلام، وأبلغه، ويجوز الاستشهاد بمتواتره وشاذّهِ ) ) [6] .
وقال عضيمة (ت1984م) موضحًا أهميّة القرآن الكريم: (( والقرآن الكريم حُجّة في العربية بقراءاته المتواترة وغير المتواترة ) ) [7] .
والقراءة أعلى درجة من الشعر في الاستشهاد؛ إذ القراءة لا تخضع للضرورة ولا لقيود الوزن التي يخضع لها الشعر [8] .
(1) البقرة: 198.
(2) التّوجيه: 97، وينظر: المقتضب: 3/ 331، وسرّ صناعة الإعراب: 2/ 60 - 61، وشرح اللّمع للواسطي: 25.
(3) البرهان في علوم القرآن: 1/ 395 - 396، وينظر: الإتحاف: 5.
(4) ينظر: النّشر في القراءات العشر: 1/ 15.
(5) الكتاب: 1/ 148.
(6) خزانة الأدب: 1/ 4.
(7) دراسات لأسلوب القرآن الكريم (المقدمة) : 1/ 9.
(8) ينظر: المزهر: 1/ 213.