3.محمد بن أحمد بن عمر بن أحمد بن أبي شاكر (عاش في القرن السابع الهجري) ، قال ابن الشعار: (( اعتنى بقول الشعر، تأدّب على أبي عبد الله أحمد بن الحسين ابن الخبّاز النّحوي بالموصل ) ) [1] .
-وفاته:-
توفي ابن الخبّاز في سنة تسع وثلاثين وستمائة، ذكر ذلك ابن الشعّار الموصليّ (ت 654هـ) [2] ، وتابعه على ذلك أكثر أصحاب التّراجم [3] .
على حين ذكر السيوطيّ (ت 911هـ) ، وحاجي خليفة (ت 1067هـ) ، وإسماعيل البغداديّ (ت 1339هـ) أنّه توفي سنة (637هـ) [4] . وهذا الرأي مردود بما جاء في آخر كتاب الغرّة المخفيّة في أنّه فرغ من تأليف الكتاب سنة (639هـ) ، إذ جاء فيه: (( فَرَغَ من تأليفه يوم الاثنين الثالث والعشرين من صفر سنَةَ تسع وثلاثين وستمائة ) ) [5] .
حظي كتاب اللّمع لابن جنّي بعناية العلماء من بعده، فتناولوه بالشّرح والتّحليل والتّعليل، وهذا دليل على مكانته وقيمته العلميّة، وسأذكر ما تمكنت التعرف إليه من هذه الشّروح:
(1) قلائد الجمان: 7/ 52، وينظر: الفريدة في شرح القصيدة: 14.
(2) ينظر: قلائد الجمان: 1/ 254.
(3) ينظر: الذيل على الرّوضتين: 172، والعبر في خبر من غبر: 5/ 159، ونكت الهميان: 96، والوافي بالوفيات: 6/ 359، والبلغة في تاريخ أئمّة اللّغة: 20، والنجوم الزاهرة: 6/ 342، وروضات الجنّات: 1/ 314.
(4) ينظر: بغية الوعاة: 257، وكشف الظنون: 1/ 155، 2/ 1918، 1989، 1562، (2/ 1801) ، وهدية العارفين: 1/ 95.
(5) الغرّة المخفيّة (الخاتمة) : 2/ 804، وينظر: مقدّمة المحقق له: 1/ 33.