فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 287

التّاء على رأي أبي عمرو بن العلاء بأنّه بمنزلة ضمّ اسم إلى اسم، يدلّ على التأنيث كدلالة الألف عليه، ولا يقتضي سقوطها ما اقتضى سقوط الألف [1] .

واتَّفق مع ابن الخبّاز الذي سار على خُطَى الجمهور؛ لأن الإجماع حجّة قاطعة على صحّة القاعدة إذا لم يخالف المنصوص، ولا المقيس على المنصوص [2] .

2 -أصلان:

الأصيل في اللّغة هو ما بعد العصر إلى المغرب [3] ، ويجمع على (أُصُل) و (آصَال) و (أصَائِل) ، ويجمع على (أصْلان) [4] .

يصغر (أصيل) على: (أصيلان) و (أُصَيلال) ، واللام في (أُصَيلال) إبدال من النّون في (أُصيلان) قال سيبويه (ت 180هـ) : (( وسألت الخليل عن قولك: آتيك أصيلالا، فقال: إنما هو(أصيلان) أبدلوا اللام منها، وتصديق ذلك قول العرب: آتيك أصيلانا )) [5] .

وذكر أبو نصر القاسم بن محمد الواسطيّ (ت469هـ) أنّ إبدال النّون لامًا في (أُصيلان) شاذٌّ [6] .

ورأى ابن السّراج (ت316هـ) ، والصيمريّ (ت في القرن الرابّع الهجريّ) أن تصغير (أصيل) على (أُصيلان) من الشّاذّ [7] .

أما ابن جنّيّ (ت392هـ) فذكر أن تصغير (الأصِيل) هو (أُصَيْلان) ، وأُبدِل من النّون لامًا، فقالوا: أُصَيْلال. وهذا لا يقاس عليه [8] .

(1) ينظر: شرح اللّمع لابن برهان: 2/ 658 - 659.

(2) ينظر: الخصائص: 1/ 189، والاقتراح: 88، وأصول الفقه: 190.

(3) ينظر: لسان العرب (أصل) : 1/ 156.

(4) ينظر: مجموعة الشّافية: 1/ 343.

(5) الكتاب: 3/ 484.

(6) ينظر: شرح اللّمع للواسطيّ: 259.

(7) ينظر: الأصول: 3/ 275، والتّبصرة والتّذكرة: 2/ 868.

(8) ينظر: اللّمع: 345.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت