(تغلِبِيّ) [1] .
وقول الرضي مخالف لما ذكره أبو حيان (ت745هـ) في أنّه سُمِع الفتح مع الكسر في تغلِبِيّ ويَحْصِبِيّ، ويَثْرِبِيّ [2] .
ورأى السّيوطيّ (ت911هـ) أن المذهب الأوّل أصحّ المذهبين [3] .
إذًا يمكن القول: إن ابن الخبّاز من أتباع المذهب الأوّل؛ لأنّه نسب المذهب الثّاني إلى العامّة.
2 -النّسب إلى الاسم الذي في آخره ياء مشدّدة:
اختلف في النّسب إلى الاسم الذي في آخِره ياء مشدّدة على قولين:
الأوّل مذهب سيبويه: إذا كان في آخر الاسم ياءٌ مشدّدة نحو: صبيّ، وعديّ، فعند النسب إليه تُحذَف الأولى الزائِدة، وتبدّل من الكسرة فتحة، فتنقلب الياءُ الثّانية ألفًا؛ لحركة ما قبلها، ثم تبدل الألف واوًا لوقوع ياء النّسب بعدها، فيقال: صَبَوِيّ، وعَدَوِيّ [4] .
وعلّل ابن الخبّاز حذف الياء الساكنة التي قبل الطرف بأنها (( ضعيفة بالزّيادة والسّكون ) ) [5] .
كما وجه هذا الحذف بأنّه لو ثبتت الياء (( لجمعت بين أربع ياءات، فقلت: عدِّيّيّ ) ) [6] وهو متابع لسيبويه (ت180هـ) في توجيه حذف الياء وعدم إثباتها [7] .
الثّاني: مذهب يونس: إنه ينسب إليه على لفظه، فتقول في عَدِيّ: عَدِيِّيّ، وفي أمي: أُمَيِّيّ [8] .
(1) ينظر: شرح الشّافية: 2/ 19.
(2) ينظر: الارتشاف: 1/ 285 0
(3) ينظر: الهمع: 3/ 401.
(4) ينظر: الكتاب: 3/ 344، والمقتضب: 3/ 140، واللّمع: 121 - 322.
(5) التّوجيه: 541.
(6) المصدر نفسه.
(7) الكتاب: 3/ 344.
(8) المصدر نفسه.