فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 287

2.قولهم: هي النَّعْل والنَّعَل.

3.ما أنشده الفرّاء [1] .

له نَعَلٌ لا يَطَّبي الكلب ريحَها وإن وُضِعَتْ بينَ المجالسِ شُمَّتِ [2] .

أمّا ابن الخبّاز فقد تابع اللّغويين في حكمه على هذه اللفظة، إذ قال في باب التّصغير: (( وقالوا في نَعْل: نُعَيْل، وهي مؤنَّثة ) )، ولكنّه لم يكتفِ بالقول، بل استدل على هذا الحكم بشاهدٍ شعريّ، وهو قول الشاعر [3] :

إذا افْتَقَرَتْ قيسٌ جَبَرْنَا فَقِيْرَهَا وتَقْتُلُنا قيسٌ إذا النَّعْلُ زَلَّتِ [4]

ومن الأبيات الشّعرية التي عثرت عليها في دواوين بعض الشّعراء، والتي تدعم ما ذهب إليه اللّغويون ومنهم ابن الخبّاز في تأنيث هذه اللفظة، قول زهير بن أبي سُلمى [5] :

تَدارَكتُما الأحلافَ قد ثُلّ عَرْشُهَا وذُبْيانَ قد زلّتْ بأقدامِها النّعْلُ

وقول الفرزدق [6] :

وكانت تَمنَّى إنَّما الماءُ ماؤُها ... فخابَتْ مُناهَا حينَ زَلَّتْ بهَا النَّعْلُ

7 -النّار:

(1) البيت لكُثيِّر عزّة، وهو على هذه الرواية في معاني القرآن للفرّاء: 2/ 112، ورواية الديوان: 73.

إذا طرحتْ لم تطّبِ الكلبَ ريحُهَا ... وإن وضِعَتْ في مجلسِ القومِ شُمَّتِ

(2) ينظر: المذكّر والمؤنّث لابن الانباريّ: 410.

(3) البيت نسبه المبرّد (ت 285هـ) في الكامل: 1/ 154 إلى سليمان بن قَتَّةَ.

(4) ينظر: التّوجيه: 564.

(5) الديوان: 61.

(6) شرح ديوان الفرزدق: 2/ 693.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت