قَدَم الإنسان مؤنّثة [1] ، واستدل أبو عليّ الفارسيّ (ت377هـ) على تأنيثها [2] بقوله تعالى: {فَتَزلُّ قَدَمٌ بعد ثُبُوتِهَا} [3] ، واستدل ابن التستريّ (ت361هـ) على تأنيثها بتصغيرها على: (قُدَيْمَة) [4] .
أمّا ابن الخبّاز فتابع اللغويين؛ إذ حكم على هذه اللفظة بالتأنيث مستدلًا على ذلك بدليلين:
الأوّل: سبقه إليه أبو عليّ الفارسيّ، وهو قوله تعالى: {فَتَزلُّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِها} [5] .
الثاني: وهو لم يذكره أحْدٌ - في حدود علمي - من أصحاب كتب التذكير والتأنيث، وهو قول الحطيئة [6] :
والشّعرُ لا يَسْطيعُهُ من يَظلِمُهْ إذا ارْتقى فيه الَّذي لا يَعْلَمُهُ
زلَّت به إلى الحضِيضِ قَدَمُهُ يرُيدُ أنْ يُعرِبَهُ فيُعجِمُه [7]
6 -النَّعْل:
وهي اسم مؤنّث [8] . واستدل أبو بكر بن الانباريّ (ت328هـ) على تأنيثها بالأدلة الآتية:
1.تصغيرها على (نُعَيْلَة) .
(1) ينظر: المذكّر والمؤنّث للفرّاء: 80، والمذكّر والمؤنّث للسّجستانيّ: 27، ومختصر المذكّر والمؤنّث للمفضل ابن سلمة: 55، والمذكّر والمؤنّث لأبي موسى الحامض: 28، والمذكّر والمؤنّث لأبي بكر بن الانباريّ: 197، والمذكّر والمؤنّث لابن التّستريّ: 97، والتّكملة: 372، والمذكّر والمؤنّث لابن فارس: 55، والمخصص: 16/ 189، والبلغة في الفرق بين المذكّر والمؤنّث: 68.
(2) ينظر: التّكملة: 372.
(3) النّحل: 94.
(4) ينظر: المذكّروالمؤنث لابن التّستريّ: 97.
(5) النّحل: 94.
(6) الدّيوان: 239.
(7) ينظر: التّوجيه: 516.
(8) ينظر: المذكّر والمؤنّث للفرّاء: 84، والمذكّر والمؤنّث للسّجستانيّ: 28، والمذكّر المؤنّث للمبرّد: 87، ومختصر المذكّر والمؤنّث للمفضل بن سلمة: 59، والمذكّر والمؤنّث لأبي موسى الحامض: 29، والمذكّر والمؤنّث لابن التّستري: 107، والتّكملة: 77، والمذكّر والمؤنّث لابن جنّي: 93، والمذكّر والمؤنّث لابن فارس: 57، والصّحاح: 5/ 183، والبلغة في الفرق بين المذكّر والمؤنّث: 79.