2 -الدّار:
وهي مؤنّثة [1] . وقد استدل أبو بكر بن الانباريّ (ت328هـ) على تأنيثها بقولهم: (نحن في الدّار الدّنيا) [2] .
واستدل ابن التّستريّ (ت361هـ) على ذلك بتصغيرها على (دُوَيْرَة) [3] . وذكر أبو عليّ الفارسيّ (ت377هـ) أنّها أنثى بدليل قولهم: (هذه الدّارُ نِعْمَت البَلَدُ) [4] .
أمّا ابن الخبّاز فقد تابع إجماع اللّغويين في الحكم عليها بالتأنيث، مستدلًا على ذلك بما استدل به أبو عليّ الفارسيّ (ت377هـ) من قبل: (( هذهِ الدّارُ، نِعْمَت البَلَدُ ) ) [5] .
وكان الأحرى بابن الخبّاز أن يحتج على تأنيثها بشواهد من الشعر كما فعل في الغرّة المخفيّة، فقد احتج على تأنيثها بقول الطّرماح [6] :
يا دارُ أقوَتْ بَعْدَ إصْرَامِها عامًا وما يَعنيْكَ من عامِهَا [7]
3 -الشّمس:
هذه اللّفظة مؤنّثة [8] . واستدل أبو علي الفارسيّ (ت377هـ) على تأنيثها
بقوله تعالى: {والشَّمسُ تَجرِي لمُستقرٍٍّ لَّهَا} [9] .
(1) ينظر: المذكّر والمؤنّث للسجستانِيّ: 28، والمذكّر والمؤنّث لابن الانباريّ: 409، والمذكّر والمؤنّث لابن التستريّ: 74، والتّكملة: 377، والمذكّر والمؤنث لابن جنّيّ: 67، والمذكّر والمؤنّث لابن فارس: 57، والبلغة في الفرق بين المذكر والمؤنث: 79.
(2) ينظر: المذكّر والمؤنّث لابن الانباريّ: 409.
(3) ينظر: المذكّر والمؤنّث لابن التّستريّ: 74.
(4) ينظر: التكملة: 377.
(5) ينظر: التّوجيه: 125.
(6) الدّيوان: 439.
(7) ينظر: الغرّة المخفيّة: 2/ 651.
(8) ينظر: المذكّر والمؤنّث للفرّاء: 96، ومختصر المذكّر والمؤنّث لابن سلمة: 60، والمذكّر والمؤنّث لابن الانباريّ: 415، والمذكر والمؤنّث لابن التستريّ: 87، والمذكّر والمؤنّث لابن جنّيّ: 74، والمذكّر والمؤنّث لابن فارس: 60، والمخصص: 17/ 7، والبلغة في الفرق بين المذكّر والمؤنّث: 66.
(9) يس: 38.