فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 287

و (الثاني) للنّسب، و (الثّالث) : للتّصغير، و (الرّابع) : لموقف ابن الخبّاز من بعض مسائل الخلاف الصّرفيّ.

وقد قدمتُ النّسب على التّصغير متابعًا ترتيب اللّمع وشرحه (التّوجيه) .

وأودّ أن أنبّه على أنّني حرصتُ في هذا الفصل على ذكر ما كان لابن الخبّاز فيه رأي أو تعليق، وقد دعاني هذا الأمر إلى إهمال موضوعات صرفيّة كاملة؛ لقلّة ما يخدم البحث الصرفيّ فيها عند ابن الخبّاز أو انعدامه؛ كما جعلني هذا الأمر أنشئ موضوعًا صرفيًا غير موجود ضمن المادة الصرفية في التّوجيه، وهو (الميزان الصرفي) ،الذي جُمعت مادته من مواضع مختلفة في الكتاب. ودعتني أيضًا قلّة المفردات الموجودة تحت موضوع صرفي معين إلى جمعها مع غيرها من المفردات الموجودة في تضاعيف الكتاب في مبحث وسمته بـ (موقف ابن الخبّاز من بعض مسائل الخلاف الصرفيّ) .

أمّا (الفصل الخامس) ، فقد خصصته بدراسة (مذهب ابن الخبّاز النّحويّ) معتمدًا على (مصادره) ، و (أسسه) و (تصريحه بمذهبه) ، و (مصطلحه النّحويّ) و (موقفه من مسائل الخلاف النّحويّ) .

أمّا (الفصل السّادس) فدرست فيه (فكر ابن الخبّاز النّحويّ والمآخذ عليه) وكان في أربعة مباحث، (الأوّل) : نقده ابن جنّيّ واستدراكه عليه، و (الثاني) : مناقشته العلماء ومحاججتهم، و (الثالث) : آراؤه الخاصّة به، و (الرّابع) : المآخذ عليه؛ وهي مآخذ قليلة لا تقلّل من شأن هذا العالم الجليل.

ويعلم الله أنّ الطريق لم يكن سهلًا ولا ميسورًا، بل واجه الباحث كثيرًا من الصعاب والعقبات، وكان الوضع الأمني المتردي أحدها بل أهمها، فضلًا عن صعوبة الحصول على الكثير من المصادر الأساسية، حتى أن العثور على بعضها، لم يتم إلا بعد أن قاربت الرسالة على الانتهاء.

ولعلّ من الصعوبات التي واجهتني في أثناء دراستي هي قِدَم التحقيق؛ إذ إن أصل هذا الكتاب هو رسالة علمية نال بها مؤلفها درجة الدكتوراه من كلية اللغة العربية - جامعة الأزهر بالقاهرة عام 1975م، مما يعني قلّة المصادر التي أحال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت