فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 287

تناولت في التّمهيد سيرة ابن الخبّاز وشروح كتاب اللّمع لابن جنّي، فأوجزت القول في سيرته من حيث: اسمه وكنيته ولقبه، وشكواه من الزمان وأهله، ومولده، وشيوخه، ومكانته العلميّة، ومؤلفاته، وتلاميذه، ووفاته، ثم أردفتُ ذلك بالحديث عن شروح اللّمع لابن جنّيّ0

أمّا (الفصل الأوّل) فتناولت فيه (منهج ابن الخبّاز وموارده اللغويّة والنحويّة) ، وتألف من مبحثين، خصصتُ الأوّل منهما لمنهج ابن الخبّاز اللّغويّ والنّحوي، والآخر موارد ابن الخبّاز اللّغوية والنّحوية ومنهجه في الإفادة منها. وقد انحصرت موارده في السّماع من شيخه، والنّقل عن الكتب والأعلام، مرتّبًا إياها على حسب وفيات مؤلفيها. ثم تحدثت عن أساليبه في النّقل عنها، وكانت على أربعة أنواع، (الأوّل) : النّقل المباشر. و (الثّاني) : النّقل غير المباشر. و (الثّالث) : النّقل الحرفيّ. و (الرابع) : النّقل بالمعنى.

أمّا (الفصل الثاني) ، فتحدثتُ فيه عن (أصول اللّغة والنّحو) ، وتألف من ستة مباحث (الأوّل) : السّماع - متمثلًا بشواهد القرآن الكريم، والقراءات القرآنيةالشّريفة، والحديث النبويّ الشّريف، والشّعر والنثر، و (الثاني) : القياس، و (الثالث) : الإجماع، و (الرّابع) : استصحاب الحال، و (الخامس) : التّعليل، متحدّثًا فيه عن العلل التي علّل بها ابن الخبّاز مسائله اللّغوية والنّحوية، و (السّادس) : العامل.

وأودّ أن أنبه على أنّ كِتاب التّوجيه خالٍ من فهارس للآيات القرآنية والأحاديث النبويّة، والأمثال، والكتب الواردة في المتن.

أمّا (الفصل الثالث) فانعقد على تناول (المباحث اللّغوية في التّوجيه) ، وكان في أربعة مباحث: (الأول) : التركيب، و (الثّاني) : المعرّب، و (الثّالث) : المذكّر والمؤنث، و (الرّابع) : لحن العامة. ومادة هذا الفصل جمعتها من تضاعيف الكتاب، وهي تدل على أن صاحبنا كان لغويًا بارعًا.

أمّا (الفصل الرابع) فتناولت فيه (المباحث الصرفيّة في التّوجيه) ، وقد انقسم هذا الفصل على خمسة مباحث. (الأوّل) : جعلته لدراسة الميزان الصرفيّ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت