عليها المحقق في المسائل اللغويّة والنّحويّة، فكان عليّ توثيق كثير من المسائل اللّغويّة والنّحويّة من كتب اللّغة والنّحو.
ومن فضل الله تعالى، أن أنعم عليّ بعالمٍ عاملٍ أفاض عليَّ بتوجيهاته السّديدة ومن بحر علمه الجمّ، وهو أستاذي الدّكتور مكّي نومان الدّليميّ، فاعترافًا بفضله، أن أشكر الله له، إذ طالما تجشّم عناء قراءة ما كتبته كلمةً كلمةً، فكان يتابع دقائق الأمور بإرشادٍ وإشارة إلى ما يخفى عليّ من غوامض الرّسالة بعبارات متواضعة نافعة، حرصًا منه على أن تأتي الرّسالة على أحسن حالٍ.
ومن ضروب الوفاء إعادة الجميل إلى أصحابه، وإسداء المعروف إلى أهلِهِ فإنّي أتوجّه بشكري الجزيل، وثنائي الفائق، وامتناني العظيم، ودعائي الخالص إلى أساتذة قسم اللغة العربيّة الأحياء، والأموات أخصّ بالذّكر منهم الأستاذ محمد دحّام الكبيسيّ والدّكتور مشحن حردان الدليميّ والأستاذ كريم سلمان الحمد، والدكتور كريم أحمد جواد التميميّ، داعيًا الله أن يسكنهم فسيح جناته، وأن يلهم محبيهم الصّبر والسّلوان؛ إذ إنَّني في ميادينهم ترعرعت، ومن منابرهم تعلّمت.
وأقدّم شكري إلى كلّ من أسدى إليّ نصيحة، أو قدّم لي كتابًا، أو أعانني على إتمام هذه الرّسالة، وأخصّ منهم زميلي السّيّد (إياد سليمان محمد) الذي أشار عليّ بموضوع الرّسالة، وكان كريمًا معي فجزاه الله عنّي خير الجزاء.
ولستُ أنسى ما حَيَيِّت ما قدّمه لي السّيّد (مهدي رشيد عليّ) مدير المكتبة المركزية في الكوت من رعاية وإكرام .. أجزل الله ثوابه وجزاه خير الجزاء.
وبعد فلا أقول إلا ما قاله ابن الخبّاز (ت639هـ) : (( ومن عثر لي في هذا الإملاء على عَثَرَة فليكن العاثر عاذرًا، غافرًا لِزَلِّهَا، وسادًا لخللها فإنّ السّعيد من عُدَّت سقطاته، ... ) ) [1] .
(1) التّوجيه (الخاتمة) : 615.