جَزَمَ بِهِ فِي التَّرْغِيبِ، وَالرِّعَايَةِ، وَالْوَجِيزِ وَقَدَّمَهُ فِي شَرْحِهِ وَقِيلَ: يَكُونُ مُقِرًّا بِالْفِرَاشِ أَيْضًا وَأَطْلَقَهُمَا فِي الْمُغْنِي، وَالشَّرْحِ، وَالْفُرُوعِ وَمِنْهَا: لَوْ قَالَ"لَهُ عِنْدِي عَبْدٌ بِعِمَامَةٍ"أَوْ"بِعِمَامَتِهِ"أَوْ"دَابَّةٌ بِسَرْجٍ"أَوْ"بِسَرْجِهَا"أَوْ"سَيْفٌ بِقِرَابٍ"أَوْ"بِقِرَابِهِ"أَوْ"دَارٌ بِفُرُشِهَا"أَوْ"سُفْرَةٌ بِطَعَامِهَا"أَوْ"سَرْجٌ مُفَضَّضٌ"أَوْ"ثَوْبٌ مُطَرَّزٌ"لَزِمَهُ مَا ذَكَرَهُ بِلَا خِلَافٍ أَعْلَمُهُ وَمِنْهَا: لَوْ أَقَرَّ بِخَاتَمٍ ثُمَّ جَاءَ بِخَاتَمٍ فِيهِ فَصٌّ، وَقَالَ"مَا أَرَدْت الْفَصَّ"احْتَمَلَ وَجْهَيْنِ أَظْهَرُهُمَا: دُخُولُهُ لِشُمُولِ الِاسْمِ قَالَهُ فِي التَّلْخِيصِ
وَقَالَ: لَوْ قَالَ"لَهُ عِنْدِي جَارِيَةٌ"فَهَلْ يَدْخُلُ الْجَنِينُ فِي الْإِقْرَارِ إذَا كَانَتْ حَامِلًا؟ يَحْتَمِلُ وَجْهَيْنِ وَأَطْلَقَهُمَا فِي الْفُرُوعِ ذَكَرَهُمَا فِي أَوَائِلِ"كِتَابِ الْعِتْقِ"فَقَالَ: وَإِنْ أَقَرَّ بِالْأُمِّ فَاحْتِمَالَانِ فِي دُخُولِ الْجَنِينِ وَذَكَرَ الْأَزَجِيُّ وَجْهَيْنِ وَأَطْلَقَهُمَا فِي الرِّعَايَةِ وَمِنْهَا: لَوْ قَالَ"لَهُ عِنْدِي جَنِينٌ فِي دَابَّةٍ"أَوْ"فِي جَارِيَةٍ"أَوْ"لَهُ دَابَّةٌ فِي بَيْتٍ"لَمْ يَكُنْ مُقِرًّا بِالدَّابَّةِ وَالْجَارِيَةِ وَالْبَيْتِ