3).. راجع التفصيل والإيضاح حسب المواقع والخرائط الجغرافية ، والإسقاطات اللغوية والتاريخية للنصوص
فى أول كتابى هذا .
المقدس تأكيدا على صحة كلام المسيح - عليه السلام - . وإلى أن جاءت الساعة الذى نزل فيها الوحى بتغيير اتجاه القبلة إلى بيت الله الحرام بمكة فتحققت نبوءة المسيح - عليه السلام - من"أنه تأتى ساعة لا في هذا الجبل ولا في أورشليم تسجدون للآب".
ونستكمل دراسة قول المرأة السامرية ..
"أنا أعلم أن الـ (Taheb ) سيأتى والذى تدعونه المِسِّيَّا . فمتى جاء ذاك يخبرنا بكل شئ . قال لها عيسى: أنا الذى أكلمك هو". والجملة الأخيرة غير صحيحة على الإطلاق بدلالة أقوال المسيح نفسها المسجلة في الأناجيل .
وإليك مقارنة سريعة بين صفات كل من المِسِّيَّا ( Taheb ) والمسيح لتتعرف على الفرق بينهما وأنَّ هذه الفقرة مدسوسة على النصّ:
... 1 ـ المِسِّيَّا سوف يخبر الناس بكل شئ ( يوحنا 4: 25 ) .
المسيح أشار إلى أنَّ البارقليط الآتى بعده هو الذى سيخبر الناس بكل شئ ( يوحنا 14: 26 ) . وهذا معناه أنَّ المسيح - عليه السلام - لم يخبرهم بكل شئ .
... 2 ـ المِسِّيَّا سيبطل صلاحية الناموس عند مجيئه . المسيح لم يأت لينقض الناموس أو الأنبياء ( متى 5: 17 ) .
... 3 ـ المِسِّيَّا يموت وعمره اثنان وستون سنة ( 62 ) وبدون عقب ذكر من صلبه ( دانيال 9: 26 ) . المسيح يحيا إلى آخر الزمان ( يوحنا 12: 34 )
... 4 ـ المِسِّيَّا يكون نبيَّا عظيما شبيه موسى ، أى صاحب كتاب وشرع وصاحب حروب وغزوات وهجرة ( التثنية 18: 18 ) . ولن يكون من بنى إسرائيل ( تثنية 34: 10 ) من التوراة السامرية . المسيح غير ذلك تماما وهو في اعتقاد القوم إله وابن إله فهو ليس شبيها لموسى .