الصفحة 105 من 430

... وقد وردت اشارات تاريخية عن بنى قيدار ـ القيداريون ـ في التراث الأشورى المكتشف حديثا ، تثبت أنه كان للقيداريين قوة ورهبة يعمل لها المناوئون على تفاديها ( وثائق أشور بانيبال 632 ـ 668 ق م ) . وهناك أيضا بعض الوثائق المصرية المكتوبة بالآرامية في القرن الخامس قبل الميلاد تشير إلى الملك العربى جشيم ( Geshem ) والذى تقول عنه موسوعة زندرفان الكتابية (1) أنه هو المذكور في سفر نحميا ( 2: 19 ؛ 6: 1 ـ 6 ) وهو ملك بنى قيدار . قلت جمال: وجشيم هذا يرد اسمه في الترجمات العربية تحت مسمى جاشم والأصح أن يكون جاسم أو قاسم .

.. سعير ( ) .

ويطلقون عليها مرتفعات الأدوميين والصحيح مرتفعات الدوميين ، نسبة إلى دومة ابن إسماعيل ، ومعلوم أنَّ دومة ونسله من بعده سكنوا المناطق الغربية المطلة على البحر الأحمر ، وهى التى تعرف بين عرب الجزيرة باسم مرتفعات عسير وليس سعير ، أى بتقديم العين على السين ..!! ويضعها الباحثون المسيحيون كعادتهم في المنطقة الواقعة جنوبى البحر الميت وإلى رأس خليج العقبة على جانبى وادى عربة ( عرفة كما سبق بيانه ) . مع أنَّ النصوص وسير مجريات الأمور والحوادث التوراتية تشير إلى مكان آخر بأرض الجنوب ..!!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

... ومما يلفت النظر أنَّ معظم المسميات الجغرافية العربية يضعها المسيحيون الغربيون في تلك المنطقة الصغيرة الواقعة شرقى مصر وجنوب الأردن ، كأنَّ حدود بلاد العرب الشمالية هى بداية ونهاية شبه الجزيرة العربية كلها ..!! وهذا الأمر يفهم منه أنَّ كتبة الأسفار اليهودية والمسيحية لم يكونوا يعلمون شيئا عن جغرافية بلاد العرب اللهم سوى بعض المسميات هذا إذا أحسنا الظن بهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت