فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 97

أما الظاهر، ففي الأولى طبع عليها:

"تحقيق محمد بن ناصر الدين الألباني". أما هذه فطبع عليها هاتين الجملتين:

تحقيق جماعة من العلماء. تخريج محمد ناصر الدين الألباني"!!"

فهل كان صادقًا في هذا؟ ذلك ما ستعلمه مما سأذكره قريبًا.

لقد وضع الجملة الأولى لإيهام الناس أن طبعته محققة من العلماء فيضرب بذلك نفاق سوق طبعة حسان! والحقيقة أن لا علماء لديه، بل ولا طلاب علم، وإنما موظفون يفعلون ما يؤمرون. إن لم يكن الفاعل هو نفسه! [الضعيفة 6383]

-وقد كنت نبهت على هذا في تخريجي لهذا الكتاب الذي كنت سميته"غاية المام في تخريج أحاديث الحلال والحرام"رقم (71) . وقد أخر المكتب الإسلامي طبع كتابي هذا عن أصله"الحلال والحرام"عدة سنين؛ لأسباب الله أعلم بها، ثم المؤلف والناشر! وكان ذلك حاملًا للناشر على أن يدلس على القراء ويوهمهم بأن التخريج الذي هو في تعليق الطبعة المذكورة (13) هو من صنعي، فطبع على الوجه الأول تحت اسم المؤلف القرضاوي ما نصه:

"الطبعة الثالثة عشرة. تخريج المحدث الشيخ محمد ناصر الدين الألباني"!

وذلك سنة (1400هـ -1980م) . وهذا كذب وزور!

فلما راجعته في ذلك في مكتبه في بيروت أجاب بقوله - وهو غير مكترث بما فعل:"خطأ من بعض الموظفين"!

ثم تبين فيما بعد أنه تعمد ذلك ترويجًا للكتاب! ولقد آذاني بذلك كثيرًا؛ فإنه نسب إلي كل الأخطاء العلمية الحديثية التي وقعت في كتاب الشيخ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت