فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 340

بتصلب الغشاء الهلامي، وبعض الأمراض التناسلية، وأمراض القلب الوراثية، والزهري، والسيلان، والتدرن الرئوي [1] .

ويعتبر سم النحل علاجا استشفائيا لحمى الروماتزم الحقيقي، والتهاب الأعصاب، وعرق النسا، والآلام المتولدة من رفع الأثقال، والطفح الدملي الجلدي، والملاريا، ومرض الصدفية المتقشرة، والتهابات المفاصل، وروماتزم العضلات والقلب، والعصب الوركي، والتهاب القزحية، وتضخم الغدة الدرقية. ويتم العلاج بالتعرض لوخز النحل مباشرة، والحقن من خلال الجلد بعد استخلاصه بالطرق الطبية، والاستنشاق، والأقراص، وبواسطة الأمواج فوق الصوتية، والوخز الدقيق.

و- صمغ النحل ( Propolis) : مواد صمغية يجمعها النحل من براعم بعض النباتات، وقلف الأشجار من أجل استخدامها في تثبيت الأقراص الشمعية في سقوف الجحور التي يسكنها. كما أن النحل يستخدمها في تحنيط الأعداء الذين يتسللون إلى الخلية: كالسحالي والفئران [2] . فيقوم بقتلها بالوخز ثم يغطيها بطبقة من الشمع حتى لا تفسد جو الخلية الصحي.

وأول من عرف هذه المادة قدماء المصريين، ثم اليونان. وقال قدماء أطباء الرومان واليونان بأنه مخفف للآلام العصبية. ويشفي من التقرحات. والخراريج والبثور غير القابلة للشفاء. كما أنه يقتل أنواعا من البكتيريا; ستافيلوكوكس، وستربتوكوكس، وسالمونيلا، وبكتريا التعفن الأوروبي والأمريكي، وميكروب أشيرشيا، ويقتل بعض الفطريات مثل كانديدا. وله تأثيرات جانبية مخدرة قوية جدا. مضاد للإلتهابات، منشط لإعادة الأنسجة، مضاد للفيروسات المسببة للزكام خاصة ( A2) ، مضاد للتريكوناس المهبلي ( T. Vaginalis) ، ومضاد للروماتزم [3]

كما أنه يقوي جهاز المناعة والأجسام المضادة، وهو مضاد للتأكسد. ويستفاد منه عن طريق الفم لزيادة المناعة الطبيعية بالنسبة للأشخاص الأصحاء. ويفيد مرضى القلب والأوعية الدموية، والأنيميا، وتصلب الشرايين. والجهاز التنفسي، والتهابات الأذن، والأنف، والحنجرة، ويمنع نتانة الأنف والجيوب الأنفية، وحالات الربو، وأزمات القصبات والشعب الهوائية، وأمراض الجهاز الهضمي، مطهر للفم، مقوي لضعف اللثة، مفيد

(1) المصدر السابق.

(3) نحل العسل ص942

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت