والنحافة. علاج للإمساكات المستعصية، والإسهالات الشديدة. روى أبو سعيد الخدري رضي الله عنه. قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن أخي استطلق بطنه، فقال:؛اسقه، عسلا «فسقاه، ثم أتى فقال: قد سقيته فلم يزده إلا استطلاقا. قال:؛اسقه، عسلا «الحديث، إلى أن قال: فش في، إما في الثالثة، وإما في الرابعة. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:؛صدق الله وكذب بطن أخيك « [1] علاج التهابات الأمعاء والقولون. يعمل على التوازن النفسي. يصفي الفكر ويزيل الإضطرابات الفكرية. واقي من الأمراض الفيروسية. يزيل آثار سوء التغذية. ينفع في إصابات القلب، وتصلب الشرايين، وضغط الدم، وتمزق الأوعية الدموية. يعالج التهاب المفاصل، وتشققات الجلد. يمنع إرهاق العيون، والعشى الليلي. يزيل اضطرابات البروستاتا، والأورام الغدية. علاج جيد لأمراض الجهاز التنفسي.
هـ - سم النحل: سلاح للدفاع ضد المعتدين عند شغالات النحل. ويوجد كذلك عند الملكات، ولكنها لا تستخدمه ضد الإنسان ولو أمسكها بيده، بينما تستخدمه ضد عذارى الملكات والملكات المنافسة. وأما الشغالات فتلسع كل من يتوقع منه الاعتداء على الخلية بدون استثناء حتى الإنسان. وقد جعل الله في سم النحل خواصا مفيدة منها: خفض ضغط الدم. تحلل كريات الدم الحمراء. يبطل النوبات العصبية والعضلية والعقدية [2] يزيد من نفاذية الشعيرات الدموية، والتي تساهم في إزالة خطر التبادل بين الأعضاء والأنسجة [3]
ويعطي الجسم مناعة من الأمراض المعدية المختلفة [4] مجموعة الببتيدات في هذا السم تزيد في حيوية الجسم، وتوسيع الأوعية الدموية، وتحسين إمداد الجسم بالدم [5] . ويقتل بعض الكائنات الحية الدقيقة. ويتميز أثره بالسرعة، والفارق الكبير بين الجرعات العلاجية والقاتلة. وأحيانا يسبب الحساسية الشديدة لبعض الناس.
كما يجب تجنب مرضى السل والسكري لسم النحل، وكذلك المصابين
(1) متفق عليه: خ: 01/ 811، 241، م:4/ 6371.
(2) نحل العسل ص 502.
(3) كما ورد في المصدر السابق في أبحاث العالمان الألمانيان نيومان ( W. Neumann) وهابرمان ( K. Habermann) ص 502.
(4) كما ورد في أبحاث الفرنسيان جورت ( Gort) . و ديري ( Dery) .، ص602.
(5) المصدر السابق ص702.