التجعدات، ويخلط مع الزيت لتجميل الشعر، ويخلط مع الفحم الطبي لتبييض الأسنان، ويخلط مع الكافور لعلاج التهابات العيون، وإزالة البقع منها.
د- حبوب اللقاح: يعتمد النحل اعتمادا كبيرا في بناء جسمه - وغذاء مجتمعه، وتكوين العسل - على حبوب اللقاح، ورحيق الأزهار. يضع العسل في الخلية، وما يزيد من حبوب اللقاح، ثم ينتج من ذلك غذاء الملكات، والذكور، والشغالات، وسم النحل، والأنزيمات.
ويقوم النحل بتكوين متطلباته حسب حاجاته، ومن هنا يكمن سر منفعة العسل للاستشفاء به، سواء عسله، أو غذاؤه الملكي، أو حبوب اللقاح. فهذه المكونات تستخرج جميعا من النبات، إلا أن النحل هو الصيدلاني الماهر الذي يخلط العقاقير، ويقدر المقادير لتتكون العلاجات والأدوية. فالنباتات المادة الخام، والنحل هو الخبير في الصناعة والإنتاج.
تحتوي حبوب اللقاح على الفيتامينات، والأحماض الأمينية، والبروتينات، والببتيدات، والسكريات، والدهون، والصبغيات، والهرمونات، والأنزيمات، وعناصر معدنية، ولستين، ومواد طيارة، وعوامل حيوية، ومواد غير محددة لم يصل لها العلم الحديث.
وغبار الطلع، وحبوب اللقاح مواد حية يمكن تجفيفها، وحفظ مكوناتها بخلاف المواد الأخرى في النبات.
وقد تنبه كثير من الناس لأهمية حبوب اللقاح حتى صارت تباع في الصيدليات في العالم [1]
ويستخرج من مستخلصات حبوب اللقاح أدوية تفيد في الأمور التالية: تخفيف النزيف. خفض فترة التخثر. تقوية انقباضات القلب المعزول وتبطئة الإيقاع. تخفيف ضغط الدم. مدر للبول. يدخل في مستحضرات التجميل. دهانات لسرعة التئام الجروح، وتجديد الجلد المحترق. علاجات البواسير. حفظ أجسام الأطفال من تأثير البول. تنعيم وحماية البشرة حيث يدخل في تكوين كريمات البشرة. صنع أقنعة التجميل. علاجات الإنهيارات النفسية والعصبية. علاج نقص الحديد في الجسم. علاج الصداع، وتشقق الأظافر. منع زيادة القابلية للعدوى وخصوصا في البرد، وعلاج الشيخوخة [2] .
كما أن حبوب الطلع تفيد في الأمور التالية: إمداد الجسم بالفيتامينات. تنشيط التمثيل البروتيني. سرعة اندمال الجروح. فاتح للشهية. علاج للهزال
(1) كفرنسا مثلا، انظر المصدر السابق ص732.
(2) المصدر السابق ص932 - 042