فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 340

2 -خوف الحبشة مع الفيل.

3 -خوف الجذام.

4 -كون الخلافة فيهم، قاله علي رضي الله عنه [1] .

5 -سياسة القرآن المشتملة عليها السورة

بعد الذي قدمه الباحث من ذكر أقوال عدد من المفسرين، يمكن أن نجلي السياسة القرآنية في سورة قريش، سائلين الله تعالى أن ينفع بها أمة الإسلام، ويلهمها الصواب والسداد.

إن الناظر إلى القرآن عموما، وسورة قريش خصوصا، ليعلم تماما أن القرآن الذي يصلح لكل زمان ومكان، لا بد وأنه يعطينا ما يمكن أن يزيل غمة الأمة في هذه الأوقات المهمة. لذلك فإني أرى في سورة قريش دستورا كاملا متكاملا، يضع النقاط على الحروف، لسلوك الطريق الصحيح لعزة الأمة دون عمل زوبعة توقظ الأعداء والمتربصين بنا الدوائر، وذلك من خلال التعرف والتعمق في معرفة أسس العزة التي اشتملت عليها هذه السورة الكريمة.

6 -أسس التقدم والعزة والرقي

1 -طاعة الله تعالى. {فليعبدوا رب هذا البيت}

إن هذا الأمر الرباني بعبادة البيت من بعض منن الله تعالى على قريش، وهو بعد ذلك التاريخ وإلى يومنا هذا أمر موجه لكل مسلم، فهو مطالب بعبادة الله تعالى، لأن من عبد الله حق العبادة رعاه الله ونصره وأيده وأمده ودافع عنه. {إن الله يدافع عن الذين آمنوا} [2] . ويقول المصطفى عن ربه؛ وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، ولئن سألني لأعطينه [3] . . . .""

وإن تذكر تاريخ الماضين، من العصاة والمارقين، وما أصابهم من رجز [4] ، أو مسخ [5] ، أو ريح [6] ، أو خسف [7] ، أو صاعقة [8] ، أو

(1) المصدر السابق، ص349.

(2) سورة الحج: آية 38.

(3) رواه البخاري، وهو من الأربعين النووية.

(4) كقوله تعالى: ولما وقع عليهم الرجز قالوا يا موسى ادع لنا ربك. . الآية

(5) كقوله تعالى: وجعل منهم القردة والخنازير. . الآية

(6) كقوله تعالى: بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم. . الآية

(7) كقوله تعالى: فخسفنا به وبداره الأرض. . الآية

(8) كقوله تعالى: مثل صاعقة عاد وثمود. . الآية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت