فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 340

وتنكير"جوع"و"خوف"للنوعية لا للتعظيم إذ لم يحل بهم جوع وخوف من قبل، واستدل ببيت مساور الذي مر ذكره [1] .

ويقول الماوردي في النكت والعيون:

واختلفوا في تسمية قريش على أربعة أقاويل:

أحدها: لتجمعهم بعد التفرق، والتقريش التجمع، ومنه قول الشاعر [2] :

إخوة قرشوا الذنوب علينا في حديث من دهرهم وقديم [3]

الثاني: لأنهم كانوا تجارا يأكلون من مكاسبهم، والتقريش التكسب.

الثالث: أنهم كانوا يفتشون الحاج عن ذي الخلة فيسدوا خلته، والقرش التفتيش،

قال الشاعر:

أيها الشامت المقرش عنا عند عمرو فهل له إبقاء

الرابع: أن قريشا اسم دابة في البحر من أقوى دوابه، سميت قريشا لقوتها، وأنها تأكل ولا تؤكل، وتعلو ولا تعلى، قاله ابن عباس، واستشهد بقول الشاعر [4] :

سلطت بالعلو في لجج البحر على سائر البحور جيوشا [5]

أطعمهم من جوع بما استجاب فيهم دعوة إبراهيم عليه السلام، حين قال: و ارزقهم من الثمرات قاله ابن عباس. وأن الحبشة أطعموهم وأعانوهم بالقوت [6] .

والخوف فيه أربعة أقاويل:

1 -خوف العرب.

(1) المصدر السابق، ص 561.

(2) أبو جلدة اليشكري: روح المعاني3/ 239، القرطبي20/ 203.

(3) تفسير الماوردي النكت والعيون. أبي الحسن علي بن محمد بن حبيب الماوردي البصري (364 - 450هـ) ، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1 1412هـ -1992 م، ج الأخير، ص346.

(4) الحارث بن حلزة اليشكري.

(5) تفسير الماوردي النكت والعيون. أبي الحسن علي بن محمد بن حبيب الماوردي البصري (364 - 450هـ) ، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1 1412هـ-1992م، ج الأخير، ص347.

(6) المصدر السابق، ص348.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت