فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 340

عمرو العلا هشم الثريد لقومه ورجال مكة مسنتون عجاف [1]

ج- القراءات

1 -قرأ أبو جعفر وابن فليح عن ابن كثير، والوليد بن عتبة عن ابن عامر، والثعلبي

عن ابن ذكوان، عنه {إلافهم} بهمزة مكسورة من غير ياء بعدها، مثل، علافهم.

2 -وروى الخزاعي عن ابن فليح، و أبان بن تغلب عن عاصم {إلفهم} بسكون أيضا.

3 -ورواه الشموني إلا حمادا بهمزتين مكسورتين بعدهما ياء ساكنة.

4 -ورواه حماد كذلك إلا أنه حذف الياء.

5 -وقرأ الباقون بهمزة مكسورة، بعدها ياء ساكنة، مثل؛ عيلافهم [2] .

6 -وقرأ ابن عامر: {لإئلاف قريش} مهموزا مختلسا بلا ياء [3] .

ويقول ابن كثير:

ثم أرشدهم إلى شكر هذه النعمة العظيمة فقال: {فليعبدوا رب هذا البيت} أي: فليوحدوه بالعبادة كما جعل لهم حرما آمنا وبيتا محرما، كما قال تعالى: {قل إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة الذي حرمها وله كل شيء وأمرت أن أكون من المسلمين} [4] وقوله تعالى: {الذي أطعمهم من جوع} أي هو رب البيت وهو الذي أطعمهم من جوع {وآمنهم من خوف} أي: تفضل عليهم بالأمن والرخص، فليفردوه بالعبادة وحده لا شريك له، ولا يعبدوا من دونه صنما ولا ندا ولا وثنا، قال: ولهذا من استجاب لهذا الأمر جمع الله له بين أمن الدنيا والآخرة، ومن عصاه سلبهما منه، كما قال تعالى:

وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا

(1) تفسير الماوردي النكت والعيون. أبي الحسن علي بن محمد بن حبيب الماوردي البصري (364 - 450هـ) ، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1 1412هـ-1992م، ج الأخير، ص347.

(2) زاد المسير ج9، ص241.

(3) القرطبي، ج02، ص 201.

(4) سورة النمل آية 91.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت