المراجعة وإعادة النظر فيما قيل في النسخ. [1]
وقد ألفت مؤلفات في الموضوع تتكلم عن النسخ ولا ترى وقوعه مثل:
1 -النسخ في الشريعة الإسلامية كما أفهمه للعلامة الجليل عبدالمتعال محمد الجبري وبين أن أبدع تشريع فيما قيل إنه منسوخ.
2 -والدكتور مصطفى زيد استبعد فيه نسخ السنة بالقرآن، ونسخ القرآن بالسنة، ورفض القول بنسخ التلاوة دون الحكم. في كتابه النسخ في القرآن الكريم.
3 -وكذلك العلامة الجليل الأستاذ الشيخ محمد الغزالي السقا مدير عام الدعوة الإسلامية بوزارة الأوقاف المصرية سابقا، والأستاذ بكلية أصول الدين جامعة الأزهر في كتابه (نظرات في القرآن) .
4 -والأستاذ عبدالكريم الخطيب في كتابه (من قضايا القرآن) رفض القول بالنسخ فراجعه إن شئت أن تزداد يقينا.
5 -وانظر إلى الزمخشري في الكشاف عند شرح آية (النحل 101) :"تبديل الآية مكان الآية هو النسخ، والله تعالى ينسخ الشرائع بالشرائع لأنها مصالح".
6 -وانظر أطروحة الدكتوراه التي ألفت بعد أطروحتي هذه: لا منسوخ في القرآن في علم التفسير وفلسفة التربية القرآنية. للدكتور عبدالوهاب سر الختم أحمد، كلية الدراسات العليا، جامعة الخرطوم، 1412هـ/1991م.
ومما يجب التنويه إليه أن الإنجيل ليس ناسخا للتوراة، وليس القرآن ناسخا للإنجيل ولكن الإنجيل مكمل للتوراة وحاث على المحبة والسلام، والقرآن ناسخ للتوراة لأن المحبة والسلام دعوة أبدية، ومصلحة مستمرة بين البشر، فهم محتاجون للمحبة والسلام.
وقد أكد ذلك القرآن الكريم فقال تعالى: أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ
(1) شرح الدكتور محمد البهي وزير الأوقاف المصري سابقا في تفسير سورة الكهف ص 17.