{قَالَ رَبِّ اجْعَل لِّيَ آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلاَّ تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ إِلاَّ رَمْزًا وَاذْكُر رَّبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ} [1] . وآية هنا تعني علامة أعرف بها صحة الحبل فأتلقى هذه النعمة بالشكر [2] . قلت: وآية هنا بمعنى"عبادة"أشكرك بها بدليل ختام الآية.
{وَرَسُولًا إلى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللّهِ وَأُبْرِئُ الأكْمَهَ والأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللّهِ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} [3] . ... وآية هنا تعني علامة ولكن السياق يدل على أنها المعجزة.
{وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ فَاتَّقُواْ اللّهَ وَأَطِيعُونِ} . وآية هنا تعني علامة ومعجزة [4] . وحجة وعبرة [5] . ودلالة [6] . وحجة ودلالة [7] .
{قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنزِلْ عَلَيْنَا مائدة مِّنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا لِّأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِّنكَ وَارْزُقْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} [8] . وآية هنا تعني دلالة وحجة واضحة على كمال قدرتك وصحة إرسالك من أرسلته [9] . علامة وحجة [10] . دلالة وحجة [11] .
{وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ آيَةٍ مِّنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلاَّ كَانُواْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ} [12] .
(1) القرآن الكريم، سورة آل عمران، الآية 41.
(2) زبدة التفسير. و الطبري، ج3 ص258 و القرطبي ج4 ص52. و الأساس ج2ص764
(3) القرآن الكريم، سورة آل عمران، الآية 49.
(4) 46 زبدة التفسير. و الطبري، ج3 ص257. و الأساس ج2ص768.
(5) القرآن الكريم، سورة آل عمران، الآية 50.
(6) رأي الباحث.
(7) الطبري، ج3 ص283.
(8) القرطبي ج4 ص62.
(9) الأساس ج2ص768.
(10) القرآن الكريم، سورة المائدة، الآية 114.
(11) زبدة التفسير.
(12) الطبري، ج7 ص133.