فهرس الكتاب

الصفحة 218 من 340

جاء بها أنبياؤهم [1] ، وعلامة ودليل [2] . وآية معرفة به دالة عليه [3] وحجة قاطعة [4] .

{وَقَالَ لَهُمْ نِبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَن يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِّمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلآئِكَةُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} [5] ... وآية هنا تعني علامة [6] ، ومعجزة [7] .

{أو أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىَ يُحْيِي هََذِهِ اللّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللّهُ مِئَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِئَةَ عَامٍ فَانظُرْ إلى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانظُرْ إلى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِّلنَّاسِ وَانظُرْ إلى العِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [8] .

وآية هنا تعني دلالة حيث جاء شابا على حاله يوم مات [9] . وحجة [10] . دليل [11] . وهناك فرق دقيق بين الدلالة والدليل [12] .

{قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُم مِّثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ وَاللّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَن يَشَاءُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لَّأُوْلِي الأَبْصَارِ} [13] .

وآية هنا تعني علامة عظيمة دالة على ما أقول [14] . عبرة وتفكر [15] . علامة وبينات [16] . دلالة [17] .

(1) زبدة التفسير.

(2) الطبري، ج2 ص332.

(3) القرطبي ج3 ص20.

(4) الأساس ج1ص492.

(5) القرآن الكريم، سورة البقرة، الآية 248.

(6) لم يتعرض زبدة التفسير لبيان ذلك ولعله اكتفى بدلالة السياق. الطبري، ج2 ص617.

(7) الأساس ج1ص574.

(8) القرآن الكريم، سورة البقرة، الآية 259.

(9) زبدة التفسير، القرطبي ج3 ص191.

(10) الطبري، ج3 ص42.

(11) الأساس ج1ص610.

(12) منجد الطلاب. فؤاد افرام البستاني ط9، بيروت 156م ص402 قال:"الدلالة حرفة الدلال ما جعلته للدلال او الدليل من الأجرة ... الدليل ج أدلة و أدلاء. والد لالة ج دلائل ما يقوم به الإرشاد، البرهان. والدليل أيضا: المرشد ..."

(13) القرآن الكريم، سورة آل عمران، الآية 13.

(14) رأي الباحث.

(15) الطبري، ج3 ص193.

(16) القرطبي ج4 ص17.

(17) الأساس ج2ص712.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت