1 -الإلهام الفطري للإنسان. يقذفه الله تعالى في قلب مصطفاه على وجه من العلم الضروري.
2 -الإلهام الغريزي للحيوان.
3 -والإشارة السريعة من الإنسان.
4 -الوحي النفسي [1] .
5 -والتبليغ بطرقه المختلفة منامًا ويقظةً.
وأما صور الوحي الإلهي إلى نبينا- صلى الله عليه وسلم- فهي:
1 -الرؤيا الصادقة.
2 -ما يلقيه الملك في روعه.
3 -أن يسمع كصلصلة الجرس.
4 -مثل دوي النحل.
5 -الملك بصورته الملائكية.
6 -الملك بصورة بشرية معروفة.
7 -الملك بصورة بشرية غير معروفة.
8 -أن يأتيه الملك منامًا.
9 -التكليم الإلهي يقظة (خلاف النوم) . كقوله تعالى: (وكلم الله موسى تكليما) [2] .
ومن أدلته النقلية:
قول الله تعالى: (وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى) [3] . وقوله سبحانه: (ولو تقول علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين) [4] .
ومن الحديث:
ما ورد عن رسول الله-صلى الله عليه وسلم- فيما رواه البخاري في صحيحه عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها: أن الحارث بن هشام سأل رسول الله-صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله كيف يأتيك الوحي؟ فقال رسول الله-صلى الله عليه وسلم-:"أحيانا يأتيني مثل صلصلة الجرس- وهو"
(1) 14 وقد تكلم عليه محمد رشيد رضا في كتابه الوحي المحمدي بما لا مزيد عليه.
(2) 15 سورة النساء: آية 164.
(3) 16 سورة النجم: آية 3 - 4.
(4) 17 سورة الحاقة: آية 44 - 46.