1 -التنويم المغناطيسي.
2 -الهاتف واللاسلكي، والراديو، والفاكس، والإنترنت وغيرها.
3 -التسجيلات الإلكترونية على أشرطة التسجيل وأسطواناته فتنقل صوت الغائب والميت وهكذا.
4 -أعمال النمل، والنحل وحشرات الإكسيكلوب وما فيه من الدقة والإتقان.
5 -العبقرية: ويعرِّفُها أفلاطون بأنها حال إلهية مولدة للإلهامات العلوية للبشر. ويقرر الفلاسفة بأنها حال علوية لا شأن للعقل بها. ويقول عباد الطبيعة بأنها هبة من الطبيعة نفسها لا تحصلها دراسة، ولا يوجدها تفكير.
6 -الحالات الروحانية التي يفتح على الإنسان بها بما لا مقدور له عليه [1] .
في العقل: ما جرى للنبي محمد-صلى الله عليه وسلم- وما أخبر به. ويشهد له المعجزات التي أظهرها أو خبَّر بها. وقد اعترف العقلاء بما أخبر به في زمانه وبعده، وما زال العقل مستسلما. والعقل هو مناط التكليف.
الوحي في الاصطلاح الشرعي:
إعلام الله نبيًا من أنبيائه أو رسولًا من رسله ما يشاء من كلام أو معنى بطريقة تفيد النبي أو الرسول العلم اليقيني القاطع بما أعلمه الله به، على وجه الخفية والسرعة [2] . وهذا ما يسمى بالناموس وهو الوسيلة للإعلام الربّاني لإبلاغ خلقه من البشر والمتمثل بملك الوحي جبريل عليه السلام [3] . أو أن يُعلِم الله تعالى مصطفاه من عباده بما أراد إطلاعه عليه من ألوان الهداية والعلم، بطريقة سرّية سريعة غير معتادة للبشر [4] .
أو إعلام الله تعالى النبي من أنبيائه بحكم شرعي ونحوه [5] .
أو عرفان يجده الشخص من نفسه مع اليقين بأنه من قبل الله بواسطة أو بغير واسطة، والأول بصوت يتمثل لسمعه أو بغير صوت. والفرق بينه وبين الإلهام وجدان تستيقنه النفس، وتنساق إلى ما يطلب من غير شعور منها من أين أتى، وهو أشبه بوجدان الجوع والعطش والحزن والسرور [6] .
(1) 3 مناهل العرفان، محمد عبدالعظيم الزرقاني، مطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاه، ج1،ص63 - 73.
(2) 4 عبد الرحمن حسن حبنكة1الميداني، العقيدة الإسلامية وأسسها، ط3،دار القلم، دمشق،1403ه/1983م، ص528 بتصرف فقد قدمت النبي على الرسول لسبق النبوة للرسالة.
(3) 5 المصدر السابق.
(4) 6 مناهل العرفان، محمد عبدالعظيم الزرقاني، مطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاه، ج1،ص63.
(5) 7 ذكره محمد رشيد رضا بأنه تعريف أستاذه للوحي. الوحي المحمدي، ص45.
(6) 8 الوحي المحمدي، ص45.