فقال: (( ألا تجيبون؟ لو شئتم لقلتم: جئتنا كذا وكذا ) )الحديث.
قال بعض أصحابنا: يحتمل أن يقال فيه كما قال ابن حزم: لا يحل أن يمن إلا من كفر إحسانه وأسيء إليه، فله أن يعدد إحسانه.
ويحتمل أن يقال كما قال شارح (( الأحكام الصغرى ) ): إن هذا دليلٌ على إقامة الحجة عند الحاجة إليها على الخصم، ولما كانت نعمة الإيمان أعظم قدمها. ثم نعمة الألفة أعظم من نعمة المال، لأن المال يبذل في تحصيلها. والله أعلم.