الصفحة 304 من 386

أصله: أن رجلًا غضب على قوم -وكان جائعًا- فسقوه رثيئة، فسكن غضبه وكف عنهم.

والرثيئة: اللبن الحامض يخلط بالحلو.

725-قال أبو زيد: وقالوا: ما حللت بطن تبالة لتحرم الأضياف.

ومعناه: إنك لا تبتدئ في أول أمرك بالتفضل والنيل وأنت تريد تركه.

وتبالة بلادٌ باليمن مخصبة، فجعلها مثلًا لنواله.

726-وقال الأحمر: قالوا: هذا بيتي يبخل لا أنا. يقول: ليس البخل من أخلاقي، ولكن ليس لي ما أجود به.

727-وقالوا: شغلت شعابي جدواي. يقول: شغلتني أموري عن الناس والإفضال عليهم.

728-قال أبو عبيدة: وقالوا: بالساعد تبطش الكف، أي: إنما أقوى على ما أريد بالمقدرة والسعة، وليس ذلك عندي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت