الصفحة 187 من 386

بميزان قسط لا يخيس شعيرةً ... له شاهدٌ من نفسه غير عائل

لقد سفهت أحلام قومٍ تبدلوا ... بني خلفٍ قيضًا بنا والغياطل

ونحن الصميم من ذؤابة هاشم ... وآل قصي في الخطوب الأوائل

وسهمٌ ومخزومٌ تمالوا وألبوا ... علينا العدا من كل طملٍ وخامل

فعبد منافٍ أنتم خير قومكم ... فلا تشركوا في أمركم كل واغل

لعمري لقد وهنتم وعجزتم ... وجئتم بأمرٍ مخطئٍ للمفاصل

وكنتم حديثًا خطب قدرٍ وأنتم ... الان حطاب أقدرٍ ومراجل

ليهن بني عبد المناف عقوقنا ... وخذلاننا تركًا كفعل المعامل

فأبلغ قصيًا أن سينشر أمرنا ... وبشر قصيًا بعدنا بالتخاذل

ولو طرقت -ليلًا- قصيًا عظيمةً ... إذًا ما لجأنا دونهم في المداخل

ولو صدقوا ضربًا خلال ديارهم ... لكنا أسىً عند النساء المطافل

فكل صديقٍ وابن أختٍ نعده ... -لعمري- وجدنا غبه غير طائل

سوى أن رهطًا من كلاب بن مرةٍ ... براءٌ إلينا من معقة خاذل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت