معودةٌ ألا تسل نصالها ... فتغمد حتى يستباح قبيل
إذا قصرت أسيافنا عن عدونا ... جعلنا خطانا وصلها؛ فتطول
سلي -إن جهلت- الناس عنا وعنهم ... وليس سواءً عالمٌ وجهول
فإن بني الديان قطبٌ لقومهم ... تدور رحاهم حولهم وتجول
242-وقال بعض بني قيس بن ثعلبة، وقيل: إنها لبشامة النهشلي:
إنا محيوك -يا سلمى- فحيينا ... وإن سقيت كرام الناس فاسقينا
وإن دعوت إلى عليًا ومكرمةٍ ... يومًا سراة كرام الناس فادعينا
إن تبتدر غايةٌ يومًا لمكرمةٍ ... تلق السوابق منا والمصلينا
وليس يهلك منا سيدٌ أبدًا ... إلا افتلينا غلامًا سيدًا فينا
إنا لنرخص يوم الروع أنفسنا ... ولو نسام بها في الأمن أغلينا
بيضٌ مفارقنا، تغلي مراجلنا ... نأسو بأموالنا آثار أيدينا
إنا لمن معشرٍ أفنى أوائلهم ... قيل الكماة: ألا أين المحامونا
لو كان في الألف منا واحدٌ؛ فدعوا: ... من فارسٌ؟ خالهم إياه يعنونا
إذا الكماة تنحوا أن يصيبهم ... حد الظبات وصلناها بأيدينا