لم يبد فحشًا ولم يهدد لمعظمةٍ ... وكل مكرمةٍ تلفى يساميها
المستشار لأمر القوم يحزبهم ... إذا الهنات أهم القوم ما فيها
لا يرهب الجار منه غدرةً أبدًا ... وإن ألمت أمورٌ فهو كافيها
152-وقالت أخت النضر بن الحارث:
الواهب الألف لا يبغي بها بدلًا ... إلا الإله ومعروفًا بما اصطنعا
153-وقال نهار بن توسعة:
آل المهلب قوم خولوا شرفًا ... ما ناله عربي لا ولا كادا
آل المهلب قومٌ إن مدحتهم ... كانوا الأكارم آباءً وأجدادا
إن العرانين تلقاهم محسدةً ... ولا ترى للئام الناس حسادا
لو قيل للمجد حد عنهم وخلهم ... بما احتكمت من الدنيا لما حادا
إن المكارم أرواحٌ يكون لها ... آل المهلب دون الناس أجسادا
154-وقال أمية بن أبي الصلت، ويروى لغيره: