فإبتداءً هو يزرع ويبيع ولا يرى في ذلك إثم شرعي لأن مذهبه يبيح، المسألة الأخرى أنه يدفع العشر فالطالبان تأخذ عشر المحاصيل كلها ومن جملة هذا محصول المخدرات.
الأمر الآخر أن الطالبان عندما أصبح عندهم قوة كافية وأصبحوا يتفهموا حرمة هذه المسألة، ويتفهموا أنه لا يمكن أن تُزرع المخدرات ولا تُباع للمسلمين في أفغانستان وباكستان؛ اتّخذ أمير المؤمنين قرار في غاية الجرأة في تحريم المخدرات ومنع زراعتها في أفغانستان نهائيًا، فنجد في مجلة الإمارة الإسلامية السنة الأولى العدد الثاني جمادى الأولى 1421هـ، ونحن الآن في شعبان يعني قبل شهرين، نجد قرار أمير المؤمنين رقم (19) بتاريخ 26 - 4 - 1421هـ، العنوان (يمنع زراعة الخشخاش في أفغانستان) ،
-المادة الأولى؛ تمنع زراعة الخشخاش في كل أنحاء البلد.
-المادة الثاني؛ كل شخص يخالف ذلك يعاقب العقوبة الرادعة.
-المادة الثالثة؛ مسؤولي الإمارة الإسلامية مكلفون بتنفيذ هذا القرار في مناطق مسؤوليتهم وعليهم أخذ التدابير اللازمة لذلك، والسلام.
خادم الإسلام/ أمير المؤمنين الملا محمد عمر مجاهد"."
فقبل شهربن إتُّخذ هذا القرار ولكن رغم أثره الكبير ورغم مطالبة كل المنظمات الإنسانسة بأن تساعد في تحويل مزارع المخدرات إلى مزراع قمح، كانت المحصّلة إيقاف زراعة المخدرات وعدم زراعة شيء مكانها، فتصبح الأرض بوار ويبقى الأفغان يتسولوا باكستان ويتسولوا النظام الدولي.
فمن الإنصاف عند التكلم عن زراعة المخدرات ذكر هذا القرار، ولكن تجد أن هناك ناس تعرف بانتشار زراعة المخدرات وتعرف أيضًا بقرار منع زراعة المخدارت، فيبقى يشيع أن هناك مخدرات ولا يشيع أن أمير المؤمنين أنهى زراعة المخدرات، في الأسبوع الماضي دعوا وكالات الأنباء ودعوهم إلى نرموز وحرقوا 4 مصانع ضخمة جدًا لتصنيع الهروين من الأفيون مع أنها تتبع لقبائل كبيرة، فهم يسيروا نحو حرق المحاصيل وحرق كمية كبيرة من الأفيون.