الصفحة 21 من 31

:سراقة

:يحكي الأخ عبد الحكيم عن الشهيد سراقة قائلًا

كان ساعد خالد البراك الخالدي رحمة الله يريد أن يذهب إلى شمال أفغانستان ز ولاية بروان .. ولكنه استخار الله عز وجل وشعر بأنه مرتاح للذهاب فاعتذر للأخوة الذاهبين .. وذهبت معه إلى معسكر جاور للتدريب .. على الصواريخ ستنجر. و 122 مم .. وكيفية زرع الألغام .. اتفقت معه على هذا البرنامج وحدثت بعض الأمور أخرتني ولحقت به .. عندما لحقت به كان قد تأثر جدًا من استشهاد أحد الأخوة وهو عادل البريكي .. من مدينة الخبر ..

عندما قتل الأخ (( خلاد ) )عادل البريكي تأثر سراقة فكتب رسالة لأحد: الإخوة يقول فيها

(( ما الذي جعل خلاد يتفوق علينا ويقتل في سبيل الله ونحن نرد على أعقابنا ولا حتى نخرج .. لأن ليس عندنا إخلاص )

وكان يؤنب نفسه بأننا ليس عندنا اهتمام بالقرآن .. رحمه الله في الآونة الأخيرة لاحظت كثرة الاختلاء بنفسه، وكثرة قراءة القرآن .. وقيام الليل و قلة الضحك .. الجدية .. قلة المزاح

وبدأ يعمل فكره كله في سبيل الله فكان يقوم بتجارب .. بزيادة المواد المتفجرة مثلًا على قذيفة 82 مم ... فتزيد قدرتها .. اشترك في معارك جاور .. ونزلنا بيشاور .. أنا عدت للسعودية ... وهو ذهب إلى جلال آباد .. وأتاني خبر مقتله وأنا في السعودية في رمضان .. كان خبر مقتله شديد علىّ وكدت أسقط في المسجد لأني كنت أحبه كثيرًا .. كان أول شاب أحبه في الله وأبكي عليه ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت