الصفحة 6 من 31

حضر أسامة بن لادن إلى باكستان بعد أن علم بالغزو السوفيتي لأفغانستان. وكان حضوره بعد سبعة عشر يومًا فقط من الغزو .. ولم يكن قد سمع من قبل عن أفغانستان .. سوى أنها بلد مسلم وبه خيول ممتازة (لأن أسامة بن لادن يحب الخيول) ا

ويقول (( أبو محمود السوري ) )عن أول رحلة لأسامة بن لادن: إن أسامة بن لادن .. حضر إلى لاهور .. وذهب إلى أمير الجماعة الإسلامية بباكستان .. في الليل .. وسلم أمير الجماعة مبلغًا من المال تبرعًا للمجاهدين ووعده أمير الجماعة بإيصال هذا المبلغ للمجاهدين .. وفي زيارة تالية أخبره أمير الجماعة بأن المبلغ قد سلم إلى قادة الجهاد الأفغاني (( رباني وحكمت يار) لأنه لم يكن في الساحة في ذلك الوقت سوى رباني وحكمت (كان سياف في السجن. وأفرج عنه عام 1980 خطأ) ا

توالى حضور أسامة بن لادن متبرعًا .. وعندما عرف أماكن تواجد المجاهدين في بيشاور ذهب بنفسه إليهم .. وفي كل مرة يحضر فيها إلى باكستان كان يصحب أحد الإخوة .. وكان العرب في ذلك الوقت يحضرون إلى (( بيشاور ) )فرادي. وفي عامم 1984 (1404 هجري) قرر أبو عبد الله أن يكون التواجد العربي منظمًا وله أهداف محددة من وجوده لكي يكون للعرب دور فعال في الجهاد .. وفتح أساسًا لاستقبال الإخوة العرب الذين يحضرون من الخارج. وذلك لإعدادهم وإرسالهم إلى داخل أفغانستان.

ويقول (( أبو محمود السوري ) )عن تجربة مكتب الخدمات: (( كان لهذا المكتب إيجابيات وسلبيات .. فأول مسئول تولى هذا المكتب كان شابًا اسمه أبو أكرم - أردني - جلس عدة أشهر وعاد إلى الأردن .. لشكوته المستمرة من عدم وجود نظام للعمل بالمكتب والمركزية الشديدة في العمل .. حيث كان أمير المكتب الشيخ عبد الله عزام .. كانت الشكوى الغالبة لكل من تولى إدارة هذا المكتب هو عدم وجود صلاحيات محددة .. والفوضى في اتخاذ القرارات .. وقد اشتكى كل من تولى إدارة المكتب من نفس الشكوى .. وهم على ما أذكر أبو أسامة الفلسطيني، وأبو هاجر العراقي، وأبو داود الأردني، وأبو محمد السوداني. كلهم أجمعوا على الشكوى ) )ويضيف أبو محمد السوري وهو

:من مؤسسي مأسدة الأنصار

ورغم كثرة السلبيات فإن إيجابياته كانت أكثر من سلبياته .. لأنها هي التي أوصلت المجاهدين العرب إلى المرحلة التي وصلنا إليها حيث ازداد العرب وشاركوا مشاركة فعالة في المعارك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت