لقد أثبتت التجربة العملية للشباب العربي في أفغانستان .. أن من الضروري تحديد الأهداف بدقة .. والإعداد والتخطيط الجيد قبل أي عملية .. وكان هذا الدرس هو أهم درس تعلمه شباب مأسدة الأنصار بعد معركة 17 شعبان .. التي لم تكن الاستعدادات قد اكتملت لخوض المعركة .. ولكن الحماسة الشديدة .. دفعتهم لأن يقرروا القيام بالعملية دون انتظار