فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 464

١٨٥ - (ق) : أبو هريرة : «من يرد الله به خيرا، يفقهه في الدين» . [١٠٣٧: خ: ٧١، م] (١)

١٨٦ - (م) : أبو هريرة : «من يسر على معسر، يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلما، ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه» . [م: ٢٦٩٩] . ورواية القضاعي: «ومن ستر على أخيه» (٢) .

١٨٧ - (م) : جابر : «من يصعد الثنية ثنية المرار، فإنه يحط عنه ما حط عن بني إسرائيل» . [م: ٢٧٨٠] (٣) .

* * *

[[الفصل الثاني: ما جاء ابتداؤه بمن الاستفهامية] ]

و (من) الاستفهامية.

١٨٨ - (م) : أبو هريرة : «من أصبح اليوم منكم صائما؟ قال أبو بكر: أنا، قال: فمن تبع منكم اليوم جنازة، قال أبو بكر: أنا، قال: فمن أطعم منكم اليوم مسكينا، قال أبو بكر: أنا، قال: فمن عاد منكم مريضا، قال أبو بكر: أنا، قال رسول الله : ما اجتمعن في امرئ إلا دخل الجنة» . [م: ١٠٢٨] .

١٨٩ - (ق) : جابر : «من رجل يتقدمنا، فيمدر الحوض،


(١) قلت: الحديث من رواية معاوية لا من رواية أبي هريرة .
يفقهه في الدين: أي: يجعله عالما بالأحكام الشرعية ذا بصيرة.
(٢) رواه القضاعي: (٤٧٦) .
(٣) ثنية المرار: المرار شجر مر، وأصل الثنية الطريق بين الجبلين، وهذه الثنية عند الحديبية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت