١٨٦ - (م) : أبو هريرة ﵁: «من يسر على معسر، يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلما، ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه» . [م: ٢٦٩٩] . ورواية القضاعي: «ومن ستر على أخيه» (٢) .
١٨٧ - (م) : جابر ﵁: «من يصعد الثنية ثنية المرار، فإنه يحط عنه ما حط عن بني إسرائيل» . [م: ٢٧٨٠] (٣) .
١٨٨ - (م) : أبو هريرة ﵁: «من أصبح اليوم منكم صائما؟ قال أبو بكر: أنا، قال: فمن تبع منكم اليوم جنازة، قال أبو بكر: أنا، قال: فمن أطعم منكم اليوم مسكينا، قال أبو بكر: أنا، قال: فمن عاد منكم مريضا، قال أبو بكر: أنا، قال رسول الله ﷺ: ما اجتمعن في امرئ إلا دخل الجنة» . [م: ١٠٢٨] .
(١) قلت: الحديث من رواية معاوية لا من رواية أبي هريرة ﵄.
يفقهه في الدين: أي: يجعله عالما بالأحكام الشرعية ذا بصيرة.
(٢) رواه القضاعي: (٤٧٦) .
(٣) ثنية المرار: المرار شجر مر، وأصل الثنية الطريق بين الجبلين، وهذه الثنية عند الحديبية.