١٩٠ - (م) : سلمة بن الأكوع ﵁: «من قتل الرجل؟» . [م: ١٧٥٤] يعني: عينا من المشركين، قالوا: ابن الأكوع، قال: له سلبه أجمع (٣) .
١٩٢ - (م) : أنس ﵁: «من يأخذ مني هذا، فمن يأخذه بحقه؟» . [م: ٢٤٧٠] . يعني: سيفا، فأخذه أبو دجانة. قاله (٤) يوم أحد.
١٩٤ - (خ) : عثمان ﵁: «من يشتري بئر رومة، فيكون دلوه فيها كدلاء المسلمين» . [خ تعليقا (٢/ ٨٢٧) كتاب المساقاة، باب في الشرب] (٥) .
١٩٥ - (ق) : أنس: «من ينظر لنا ما صنع أبو جهل» [خ: ٣٧٩٥، م: ١٨٠٠] (٦) . قاله يوم بدر، فانطلق إليه ابن مسعود.
(١) قلت: الحديث تفرد به مسلم وليس في البخاري.
(٢) فيمدر: يطينه ويصلحه؛ لئلا يخرج منه الماء.
(٣) عينا: أي: جاسوسا.
(٤) في (ق) : «قاله له» .
(٥) قلت: قال ابن حجر في «الفتح» (٥/ ٣٠) : هذا التعليق من رواية النسفي، وقد وصله الترمذي والنسائي وابن خزيمة.
(٦) من ينظر لنا ما صنع أبو جهل: يعني هل سقط مجروحا أو هرب.