قال: كأني أنظر إلى موسى هابطا من الثنية وله جوار إلى الله بالتلبية، ثم أتى على ثنية هرشى، فقال: أي ثنية هذه؟ قالوا: ثنية هرشى، قال: كأني أنظر إلى يونس بن متى على ناقة حمراء جعدة عليه جبة من صوف خطام ناقته خلبة، وهو يلبي». [م: ١٦٦] (١) .
١٣٦٨ - (م) : أبو هريرة ﵁: «أتدرون ما الغيبة؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ذكرك أخاك بما يكره، قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته» . [م: ٢٥٨٩] (٣) .
١٣٦٩ - (م) : أبو هريرة ﵁: «أتدرون ما هذا؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: هذا حجر رمي به في النار منذ سبعين خريفا، فهو يهوي في النار الآن حين انتهى إلى قعرها» . [م: ٢٨٤٤] . قاله لما سمع وجبة (٤) .
(١) هابطا من الثنية: وهي الطريق العالي في الجبل. وله جؤار: أي: تضرع بالدعاء. ثنية هرشى: جبل قريب من الجحفة. جعدة: كثيرة الوبر. خلبة: هو الليل.
(٢) قاله لرجل كان يصلي والمؤذن يقيم لصلاة الفجر.
(٣) بهته: يقال: بهته قلت فيه البهتان، وهو الباطل، والغيبة: ذكر الإنسان في غيبته بما يكره.
(٤) وجبة سقطة.