فهرس الكتاب

الصفحة 285 من 464

[فصل [ما جاء في: ألا] ]

١٣٩٠ - (ق) : أبو هريرة : «ألا أحدثكم حديثا عن الدجال؟ ما حدث به نبي قومه: إنه أعور، وإنه يجيء بمثال الجنة والنار، فالتي يقول: إنها الجنة هي النار، وإني أنذركم كما أنذر به نوح قومه» . [خ: ٣١٦٠، م: ٢٩٣٦] (١) .

١٣٩١ - (م) : أبو ذر : «ألا أخبركم بأحب الكلام إلى الله؟ إن أحب الكلام إلى الله: سبحان الله وبحمده» . [م: ٢٧٣١] . قاله له.

١٣٩٢ - (ق) : علي : «ألا أخبرك ما هو خير لك منه؟ تسبحين الله ثلاثا وثلاثين، وتحمدين الله ثلاثا وثلاثين، وتكبرين الله أربعا وثلاثين» . [خ: ٥٠٤٧، م: ٢٧٢٧] . قاله لفاطمة حين سألته خادما.

١٣٩٣ - (م) : سلمة بن الأكوع : «ألا أخبركم بأشد حرا منه يوم القيامة؟ هذينك الرجلين الراكبين المقفيين» . [م: ٢٧٨٣] (٢) .

١٣٩٤ - (ق) : حارثة بن وهب الخزاعي : «ألا أخبركم بأهل الجنة؟ كل ضعيف متضعف لو يقسم على الله لأبره، ألا أخبركم بأهل النار كل عتل جواظ مستكبر» . [خ: ٤٦٣٤، م: ٢٨٥٣] (٣) .


(١) حديثا عن الدجال: أي: عن صفاته.
(٢) قال سلمة بن الأكوع: عدنا مع رسول الله رجلا محموما، فوضعت يدي عليه، فقلت: والله ما رأيت رجلا أشد حرا من هذا … فذكر الحديث. الراكبين المقفيين: الراجعين المنصرفين من القفاء، كانا ممن أظهر الإسلام وأبطنا النفاق.
(٣) عتل: الجافي الشديد الخصومة بالباطل. جواظ: هو الذي يجمع ويمنع، وقيل: السمين الثقيل من المعاشرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت