فهرس الكتاب

الصفحة 286 من 464

١٣٩٥ - (م) : زيد بن خالد الجهني : «ألا أخبركم بخير الشهداء؟ الذي يأتي بشهادته قبل أن يسألها» . [م: ١٧١٩] .

١٣٩٦ - (ق) : أبو واقد الليثي : «ألا أخبركم عن النفر الثلاثة؟: أما أحدهم فأوى إلى الله فآواه الله، وأما الآخر فاستحيا فاستحيا الله منه، وأما الآخر فأعرض فأعرض الله عنه» . [خ: ٦٦/ م: ٢١٧٦] .

١٣٩٧ - (م) : أبو هريرة : «ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا، ويرفع به الدرجات؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطى إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط» . [م: ٢٥١] (١) .

١٣٩٨ - (ق) : عائشة : «ألا أستحي ممن تستحي منه الملائكة؟» . [م: ٢٤٠١] (٢) . يعني:: عثمان بن عفان.

١٣٩٩ - (خ) : أبو هريرة : «ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ قلنا: بلى يا رسول الله قال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وكان متكئا، فجلس فقال: ألا وقول الزور وشهادة الزور، ألا وقول الزور وشهادة الزور، ألا وقول الزور وشهادة الزور، فما زال يقولها حتى قلت: لا يسكت» . [خ: ٥٦٣١، م: ٨٧] (٣) .

١٤٠٠ - (م) : ابن مسعود : «ألا أنبئكم ما العضة؟ هي النميمة القالة بين الناس» . [م: ٢٦٠٦] .


(١) المكاره: جمع مكره، وهو ما يكرهه الإنسان ويشق عليه.
(٢) قلت: الحديث تفرد به مسلم.
(٣) قلت: الحديث رواه عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه، لا عن أبي هريرة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت