١٧٨ - (م) : خولة بنت حكيم ﵂: «من نزل منزلا، ثم قال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك» . [م: ٢٧٠٨] .
١٧٩ - (ق) : أبو هريرة ﵁: «من نسي وهو صائم، فأكل أو شرب، فليتم صومه، فإنما أطعمه الله وسقاه» . [خ: ١٨٣١، م: ١١٥٥] .
١٨٣ - (م) : أبو هريرة ﵁: «من يدخل الجنة ينعم ولا يباس، ولا تبلى ثيابه، ولا يفنى شبابه» . [م: ٢٨٣٦] . (٣)
(١) من نوقش الحساب: أي: من عوسر عليه في الحساب بحيث لا يترك قليل ولا كثير إلا سئل عنه.
(٢) قلت: لفظ حديث عمر: «الميت يعذب في قبره بما نيح عليه» وهو عند مسلم كذلك (٩٢٧) ، ولفظ المؤلف رواه البخاري (١٢٢٩) ومسلم (٩٣٣) من حديث المغيرة.
من نيح عليه: النياحة: هو البكاء على الميت بصوت مع قول القبائح.
(٣) يدخل الجنة ينعم: أي: يصيب نعمة. ولا ييأس: أي: لا يفتقر.
(٤) يصب منه: أي: يصير ذا مصيبة.