فهرس الكتاب

الصفحة 989 من 1124

مكة فتخلف سعد حيث خرج إلى حنين، فلما قدم من الجعرانة معتمرا دخل عليه، وهو مريض، فقال: يا رسول الله إن لي مالا؛ وإنما يرثني كلالة، أفأوصي بمالي كله؟ أو أتصدق به؟

قال: "لا" .

قال: فأتصدق بثلثيه؟

قال: "لا" .

قال: فبشطره؟

قال: "لا" .

قال: فأتصدق بثلثه؟

قال: "نعم، وذلك كثير" .

قال: أي رسول الله، إني أخاف أن أدفن فيها، أو في الموضع الذي خرجت منه مهاجرًا.

قال: "لا إني لأرجو أن يرفعك الله -يعني فينفع بك أقواما ويضر بك / ١١٣. أ/ آخرين، يا عمرو إن مات سعد ها هنا، فادفنه نحو طريق المدينة" ، وأشار بيده هكذا. (١٠) .

قال م: ولم يذكر ع في هذا حديثًا مسندًا إلا مراسيل، وقد ذكره ابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت