فهرس الكتاب

الصفحة 855 من 1124

تصحيف، وذلك أن فيه: (وينهد شرار خلق الله يبايعون كل مضطع فتصحف له (ينهد) بـ (يشهد) فقال في لفظه الذي أورده به: (ويشهد شرار خلق الله ويبايعون كل مضطر) . فجاء الخبر هكذا، كأنه وارد في الشهود أنهم/ ٩٠. أ/ يكونون يومئذ شرار خلق الله، ويبايعون كل مضطر، وهذا ليس له في الحديث ذكر، وإنما هو كما أوردته: (ينهد شرار خلق الله يبايعون كل مضطر) ، بغير واو عطف، فاعلمه. اهـ

(٢٥٥) وذكر (١) في باب ما أعله ولم يبين علته ما هذا نصه،

(وذكر من طريق الترمذي عن عائشة؛ قالت: قلنا يا رسول الله، ألا نبني لك بنيانا يظلك بمنى؟ قال: (لا، منى مناخ من سبق) .

هكذا ذكره، وقوله فيه: (بنيانا يظلك) ، [وهم منه، وصوابه: بيتا] (٢) وعلى الصواب ذكره ق، وكذلك الترمذي، فاعلمه. (٣) اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت