أصبحت، لركعتهما وحسنتهما وأجملتهما) (٢) يعني ركعتي الفجر: فقال ما هذا نصه:
وذكر من طريق أبي داود عن أبي زيادة؛ عبد الله بن زيادة الكندي، (٣) عن بلال (٤) ؛ قال فذكره.
قال م: وفيه وهم في قوله: (عبد الله) ، والصواب: (عبيد الله) ، وعلى الصواب وقع عند ق، وفي سنن أبي داود. اهـ
(٣٠٦) وذكر (١) في باب إبعاد النجعة الحديث في تذاكر أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب الوتر عند النبي - صلى الله عليه وسلم -، الذي ذكره ق (٢) من طريق