الحديث: (وإلى هذا فإنما (٢) الحديث إنما يرويه عند البزار سعيد بن سلمة (٣) وهو ابن أبي الحسام، أبو عمر -مولى عمر بن الخطاب- وهو قد أخرج له مسلم) (٤) ، كلامه إلى آخره. والمقصود منه قوله: (أبو عمر) ، فإنه وهم، صوابه: (أبو عمرو) ، كذلك كناه المؤلفون في هذا الشأن، البخاري، وأبو
حاتم، والنسائي، وغيرهم. اهـ
(٢٩٨) وذكر (١) في الباب المذكور في أول هذا الباب من كتابه حديث: مالكم تدخلون علي قلحا؟ استاكوا، الذي ذكره ق من طريق البزار أيضا عن العباس بن عبد المطلب؛ قال: كانوا يدخلون الحديث .. وتكلم عليه هنا وهنالك بما قصده، فوقع له هنا وهنالك وهمان، كلاهما من هذا الباب:
- أحدهما وهو الواقع له في هذا الباب أنه تكلم على تقييد اسم والد راويه سليمان بن كراز، فنقل عن الأمير أبي نصر تقييده فيه، وتعريفه بمن حدث عنه، فقال: (وأحمد بن محمد بن عمر اليمامي؛ كِيلَجَة) ، فوهم في ذلك، وصوابه: (وكِيلَجَة) ؛ فإن الملقب بهذا اللقب ليس (أحمد بن محمد بن عمر) ، وإنما هو: (محمد بن صالح، أبو بكر الحافظ؛ يعرف بكِيلَجَة) ، أحد الحفاظ الثقات، وعلى الصواب وقع عند الأمير أبي نصر في الإكمال.