وإنما نقله ق من عند أبي محمد بن حزم، فهو السابق إلى هذا الوهم فيه، وتبعه أبو محمد، فسقط بسقوطه. والصواب في ذلك ما ذكرناه. وسنعيد ذكر هذا الحديث في موضع / ١٨. أ/ لأمر آخر اقتضاه الذكر فيه، إن شاء الله. اهـ
(٥٠) فصل في الإخلال الواقع عند ع الكائن من جنس ما تعقبه في هذا الباب:
من ذلك أنه ذكر (١) في باب ما سكت عنه مما ذكره بإسناده، أو بقطعة منه ما هذا نصه:
(وذكر من طريق وكيع (٢) عن أسامة بن زيد (٣) عن محمد بن قيس (٤) عن