فسددوا وقاربوا، ولا يتمنى (١١) أحدكم الموت. إما محسنا فلعله أن يزداد خيرا، وإما مسيئا فلعله أن يستعتب (١٢) . اهـ
(٦٩) وقال (١) في حديث: (لا جلب ولا جنب في الرهان) . الذي ذكره /٢٢. ب/ ق من طريق أبي داود، من رواية حميد، عن الحسن، عن عمران ابن حصين، وفيما أتبعه من قوله:
"وقد روي هذا عن حميد، عن أنس. وهو خطأ. والصواب في إسناده حميد عن الحسن، عن عمران، ذكر ذلك النسائي" (٢) . قولا اعترض ق فيه